Allocution de Monsieur le Gérant: Monsieur Cheffi Abdelhalim
Docteur en Pharmacie

L'ensemble de la communauté éducative du Groupe Scolaire Bismillah doit tirer profit des potentialités considérables offertes par les technologies d'information et de communication dans le domaine de transfert du savoir en permettant aux apprenants d'accéder à des modes d'apprentissage plus attrayants que les voies traditionnelles
Dans une telle perspective, on doit éclaircir nos concepts, visant les objectifs de l'enseignement à court et à long terme, la nature des programmes enseignés de toute autre variable influant le travail d'enseignant
Nous devons affronter un défit socio-éducatif si important; un défit que nous pouvons exploiter pour faire valoir un savoir moderne et digne de la société d'information. C'est la préparation de la jeunesse à son futur environnement de vie et de travail, comme le veulent les recommandations de notre charte Nationale sur l'éducation et la formation

بسم الله الرحمان الرحيم

منذ أن منحنا الترخيص لإدارة مجموعة مدارس بسم الله الخاصة, منذ ذلك الحين ونحن نشعر بعبء المسؤولية الملقاة على عواتقنا تجاه تطوير التعليم في دولتنا الحبيبة المغرب، فعملنا وما زلنا نعمل الساعات والليالي الطوال دون ملل أول كلل كي نحول الحلم إلى حقيقة ونترجم الأفكار إلى عمل وواقع ملموس. لم تكن المهمة سهلة أبدا فقد واجهتنا، وخاصة قبل فتح المؤسسة صعوبات كبيرة وكثيرة ولكنها لم تثنينا عن عزمنا، فمضينا قدما في التغلب عليها واحدة تلو الأخرى.
حرصت على اختيار فريق إداري رئيسي ذو خبرة طويلة في المجال التربوي حيث ساندني في المهمة الأصعب والأهم وهي عملية اختيار الأكفاء من الأطر التربوية، رافقتها عملية اختيار السادة الأساتذة بداية من التعليم الأولي ثم التعليم الابتدائي، ثم التعليم الثانوي الإعدادي و التعليم الثانوي التأهيلي في كافة التخصصات و بعد عملية دقيقة من الاختبارات والمقابلات.
وما زالت المؤسسة بتضافر جميع المشغلين لتوفير كل ما يلزم لإيجاد بيئة تربوية ايجابية صالحة للتعليم والتعلم الفعال, كما حرصت
المؤسسة على تطوير مناهجها الخاصة بها وفق المعايير التي رسمتها وزارة التربية الوطنية.

وتطبيقا للتوصيات الملكية التي حث عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله منذ توليه العرش سنة 1999، حول الإصلاح العميق للتربية والتكوين، الذي يتوقف عليه مستقبل الأجيال الحاضرة والصاعدة .
وهذا مقتطف من نص الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس دام له النصر والتأييد 30 يوليوز 1999


.....
شعبي العزيز
تشغل قضية التعليم حيزا كبيرا من اهتماماتنا الآنية والمستقبلية لما تكتسيه من أهمية قصوى ولما لها من أثر في تكوين الأجيال و إعدادها لخوض غمار الحياة والمساهمة في بناء الوطن بكفاءة واقتدار وبروح التفاني والإخلاص و التطلع إلى القرن الحادي والعشرين بممكنات العصر العلمية ومستجدا ته التقنية و ما تفتحه من آفاق عريضة للاندماج في العالمية.
و اعتناء من والدنا المكرم بهذه القضية، فقد كان عين لجنة وطنية خاصة عملت تحت رعايته السامية مستنيرة بالتوجيهات التي تضمنتها رسالته الملكية في هذا الصدد.
و قد توجت اللجنة جهودها الحميدة بوضع مشروع ميثاق وطني للتربية والتكوين كانت تتأهب لعرضه على أنظار والدنا المقدس لولا أن الأجل وافاه. وسنولي هذا المشروع ما هو جدير به من عناية تتناسب وما نعلق عليه من آمال في هذا المجال الحيوي و في التغلب على
البطالة و محو الأمية وفتح أبواب الشغل مشرعة أمام شبابنا الناهض و حثهم على الاجتهاد والابتكار.....

و حسب التوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس في هذا القطاع، نشير إلى رسالة مؤسسة مجموعة مدارس بسم الله ورؤيتها التي تتمثل في تقديم نوعية ذات مستوى عالمي من التعليم والتعلم تهدف إلى إعداد متعلمينا لمستقبلهم وحياتهم المهنية في هذا القرن, آخذين بعين الاعتبار الفروق الفردية للمتعلمين حيث ستحرص المؤسسة على تطوير برامج مساندة من شأنها أن تفي باحتياجات المتعلمين من جهة وإبراز نقاط القوة لديهم من جهة أخرى.
كما أن المؤسسة تعمل على إيجاد بيئة تربوية مناسبة تساهم في تطوير الجوانب التعليمية والفكرية والعاطفية والفنية والثقافية والروحية والاجتماعية والصحية للمتعلم, هذا وستحرص المؤسسة على تدريب المتعلم بشكل مناسب على مهارات التفكير الناقد المبدع ومهارات حل المسائل والمشاكل ومهارات التساؤل والبحث المنطقي إضافة إلى مهارات التفكير المبني على التفكير, كذلك سنعمل جاهدين على بناء شخصية المتعلم المجد المجتهد والمبدع والمبتكر والمفكر على أن يتم تحقيق ذلك في إطار من الشرف والقيم النبيلة. ومن الجدير بالذكر أن المؤسسة ستعمل جنبا إلى جنب مع أولياء أمور المتعلم في شراكة متميزة بناءة لتحقيق الأفضل لمتعلمينا.
هذا ونحن عازمون على ألا يقتصر دورنا على إعداد المتعلمين لدورهم المستقبلي وحسب, بل أن يتعداه بالسعي الحثيث لغرس حب المعرفة في نفوسهم واقتناص فرص التعلم طيلة حياتهم.

هذا والله من وراء القصد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كلمة السيد المديرالتربوي الثانوي الإعدادي والتأهيلي :السيدة منى مؤنيسي
أستاذة اللغة الفرنسية

بسم الله الرحمان الرحيم
إن أطر مجموعة مدارس بسم الله تتبنى قيام مؤسسة تربوية تقوم بدور فعال في إغناء البحث الميداني والمساهمة في تنمية التجديد التربوي
على الصعيد المحلي.
إن أطر المؤسسة تعتمد في إنجاز مشروعها على تحسين التعلم على المدى البعيد والقريب والمتوسط، انطلاقا من منظور شمولي لمدرسة الجودة ومواصفات التعلم الجيد والملائم في ضوء الحاجات والمعطيات المحلية قصد تحسين جودة التعلم وتطوير المؤسسة والانفتاح على المحيط.
تقتضي مجموعة مدارس بسم الله تضافر كافة الجهود والخبرات والموارد الممكنة، وذلك لتحقيق مشاركة موسعة في التخطيط والإعداد والإنجاز والتقويم من لدن المجتمع المدرسي الموسع ( المجلس التربوي، مجلس التدبير، المتعلمون والمتعلمات، الآباء والأمهات، الجماعات المحلية، مكونات المجتمع المدني من جمعيات وقطاع اقتصادي وشخصيات دينية وثقافية، أشخاص مصادر).
ونشير هنا إلى مواصفات مدرسة الجودة المحددة في الميثاق الوطني باعتبارها مواصفات تسعى إليها كل مؤسسة من خلال مشاريعها دون إغفال إمكانياتها وظروفها:
قراءة في الميثاق الوطني: المادة 9: تسعى المدرسة المغربية الوطنية أن تكون :
أ‌- مفعمة بالحياة، بفضل نهج تربوي نشيط، يجاوز التلقي السلبي والعمل الفردي إلى اعتماد التعلم الذاتي، والقدرة على الحوار والمشاركة في الاجتهاد الجماعي،
- مفتوحة على محيطها بفضل نهج تربوي قوامه استحضار المجتمع في قلب المدرسة، والخروج إليه منها بكل ما يعود بالنفع على الوطن، مما يتطلب نسج علاقات جديدة بين المدرسة وفضائها البيئي والمجتمعي والثقافي والاقتصادي.
مفهوم الجودة في التعليم:
تشمل الجودة في قطاع التربية والتكوين مجالات وعوامل فاعلة ومتفاعلة في مدخلات التعليم وعملياته.
- تكييف البرامج مع الوسط .
- المساهمة في دروس الدعم والأنشطة الموازية وأنشطة التفتح وتفعيل الحياة المدرسية .
- مساهمة أشخاص مصادر وأطر ومهنيين في إعداد وإنجاز أنشطة البرامج المحلية.
- تكوين مستمر لتدعيم الكفايات المطلوبة.
- تنظيم ورشات وزيارات وخرجات وتطبيقات عملية لتحسين الجودة والملاءمة.
- انفتاح المؤسسة على محيطها.
- تشجيع التعاون بين الآباء والمدرسين.
تشجيع تمدرس الأطفال إناثا وذكورا.
- حل المشاكل بين التلاميذ والأساتذة والآباء.
- المساهمة في رفاهية التلاميذ والمدرسة.
- تفعيل دور الجماعة في دعم المدرسة.
- تنمية الشعور بأن المدرسة هي مدرسة الجماعة.

كلمة السيد مدير التعليم الابتدائي: السيد يوسف مشناب

بسم الله الرحمان الرحيم

تعد مدرسة النجاح من أهم مستعجلات المخطط الإصلاحي الذي دعت إليه وزارة التربية الوطنية المغربية مع الموسم الدراسي 2009-2012 م ، وقد اعتمدت في ذلك على توصيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين ، ونتائج التقرير السنوي للمجلس الأعلى للتعليم لسنة2008م، بالإضافة إلى ما توصلت إليه التقارير الدولية كتقرير البنك الدولي المتعلق بالتنمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أو ما يسمى أيضا بتقرير " الطريق غير المسلوك".

هذا، وقد جاء التفكير في مدرسة النجاح لإنقاذ المدرسة الوطنية ضمن تصور إصلاحي استعجالي وفوري، بعد أن صنف التعليم المغربي ضمن المراتب الأخيرة بالمقارنة مع مجموعة من الدول العربية والإسلامية.

نشأ المجتمع المدرسة لتربية الصغار ونقل تراثه الثقافي لهم، لذلك فإن القضايا والاهتمامات التي تشغل المجتمع ينبغي مراعاتها عند وضع الأهداف التربوية، وتعليم العلوم ينبغي أن يدرس مشكلات واحتياجات المجتمع العلمية لكي يمكّن المتعلمين من أن يصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع .

يقصد بمدرسة النجاح تلك المدرسة المغربية التي تمتاز بالانفتاح على محيطها الاجتماعي سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وبيئيا وثقافيا، وتعمل جاهدة على تحقيق الجودة الكمية والكيفية من أجل الحصول على المردودية الحقيقية والإنتاجية المثمرة للذات والوطن والأمة. كما تتسم هذه المدرسة بالتجديد والعطاء والإبداع والابتكار إلى أن يكون المجتمع راضيا عنها. وبتعبير آخر، فمدرسة النجاح هي مدرسة وطنية متجددة مواكبة لكل المستجدات العالمية على المستوى العلمي والتقني والأدبي والفني. وتعد أيضا مدرسة مفعمة بالحياة والسعادة والحبور، ترتكن إلى التنشيط المدرسي، والاعتماد على التعلم الذاتي، وتمثل الحوار والمشاركة والاجتهاد الجماعي. ولا تتحقق هذه المدرسة في الحقيقة إلا بدمقرطة التعليم
والتربية، وتطبيق البيداغوجيا الإبداعية.
تهدف المدارس إلى تقديم بيئة تعليمية فاعلة تؤهل الطلبة شباب اليوم ليكونوا قادة المستقبل ، وتهدف إلى بناء جيل من الشباب

أهمية الأهداف التعليمية:

1 – تساعد على إزالة الغموض عن الأهداف العامة، حيث تمكّن المعلم من معرفة مدى قربه أو بعده عن الهدف المرجو تحقيقه .

2 – تسهّل للمعلم عملية اختيار طرق التدريس والوسائل التعليمية والأنشطة المناسبة لتحقيق أهداف درسه، فكل هدف له ما يناسبه من أساليب التدريس والأنشطة والوسائل التعليمية .

3 – وضوح الأهداف يسهّل على المعلم اختيار أدوات وأساليب التقويم المناسبة، حيث يتم التقويم في ضوء الأهداف المحددة في بداية الدرس .
4 – يسهل وضوح الأهداف عملية وضع المناهج التربوية، حيث تُحدد الأهداف مسبقاً بدقة ووضوح، ثم يُختار المحتوى وطرق التدريس وأساليب التقويم .

* فالمعلم إذا عرف الهدف فسيعرف أي طريق يسلك، بمعنى أنه سيعرف أي طرق التدريس والوسائل وتكنولوجيا التعليم أنسب لتحقيق الهدف، وسيعرف كيف يجري عملية التقويم، وسيسهل عليه اختيار الأدوات والأساليب المناسبة للتقويم.

يستطيع المتعلم في هذا المستوى أن يستخدم ما درسه من معلومات في مواقف جديدة تختلف عن تلك التي تم فيها عرض المعلومات أثناء دراستها، ويشمل ذلك استخدام المجردات في مواقف واقعية .